“إعادة إحياء المفاوضات لانضمام تركيا للاتحاد الأوروبي” لكمة قوية وجهتها القارة العجوز للدب الروسي الذي قرر فرض عقوبات إقتصادية  على تركيا في ظل التوترات السياسية المتصاعدة بين البلدين,
الدعم الأوروبي لتركيا تجاوز هذه الحدود ليصل إلى تقديم ثلاثة مليارات يورو لأنقرة لمساعدتها على تلبية احتياجات اللأجيئين  السوريين، بالإضافة إلى فتح المجال لدخول الأتراك الى الدول الأوروبية الأخرى بدون تأشيرة بحلول أكتوبر القادم
تطورات جديدة على الصعيد التركي الأوروبي جاءت بعد ساعات فقط من إعلان الرئيس الروسي عن فرض حزمة من العقوبات الاقتصادية على انقرة على خلفية اسقاط الطائرة الروسية التي تقول أنقرة على أنها اخترقت مجالها الجوي وتصفها موسكو بأنها “طعنة في الظهر”
أنقرة التي ذهبت إلى قمة بروكسل لمناقشة ملف تدفق اللاجئيين السوريين الى تركيا عادت بأكثر مما كانت تحلم، وفي وقت يعتبر فيه الدعم الأوروبي هاما جدا لمواجهة العقوبات الروسية التي شملت على توقيف المعاملة التفضيلية للصادرات التركية على الحدود الروسية
وفي مؤشر إلى احتمال فرض حظر على المنتجات الزراعية التركية، أوعزت الحكومة الروسية بتعزيز الرقابة على المنتجات الزراعية والمواد الغذائية التركية، وتنظيم عمليات فحص إضافية على الحدود وفي مراكز إنتاجها في تركيا.

وحول محتوى مباحثات أمس في قمة الاتحاد الأوروبي وتركيا التي عقدت في العاصمة البلجيكية بروكسل، قال داود أوغلو، “إنه يوم واجتماع تاريخي، فهو أول اجتماع على هذا النحو بين تركيا والاتحاد الأوروبي منذ 11 عاماً، واتفقنا على عقد قمتين كل عام، فضلاً عن الاتفاق بخصوص توفير آليات حوار رفيعة المستوى في مجالات الاقتصاد والطاقة والسياسية، من أجل تعميق علاقاتنا بشكل فعال للغاية”.

وأوضح رئيس الوزراء التركي أنه سيتم فتح الفصل الـ 17 ضمن فصول مفاوضات انضمام بلاده للاتحاد الأوروبي في 14 ديسمبر/كانون الأول المقبل، مضيفاً، “بعض الفصول الأخرى ستكون على الطريق، وبنفس الوقت، سيتم الانتهاء من إلغاء تأشيرات الدخول, وان عضوية تركيا بالاتحاد الأوروبي لن تكون حلما .