بحث الاجتماع التشاوري للمندوبين الدائمين بين الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية، برئاسة مملكة البحرين، وسفراء الدول الأعضاء في مجلس الأمن برئاسة مصر، الأوضاع في ليبيا وسورية وفلسطين والصومال.

وأكد المجتمعون، السبت، بحضور الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي وكبار مساعديه ومشاركة دولة الإمارات، أهمية تعزيز قنوات التعاون والتنسيق بين الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية حول مختلف القضايا المطروحة، التي تتصل بتحقيق السلم والأمن والاستقرار في المنطقة العربية والعالم.

وناقش السفراء سبل مواجهة التحديات وفرص تحقيق السلام وجهود المصالحة في ليبيا، والجهود المبذولة لمكافحة الإرهاب في ليبيا ودعم مؤسسات الدولة وبناء القدرات وإعادة إحياء الاقتصاد الليبي وتحدث في هذا المحور مندوبا تونس وإسبانيا.

واستعرض الاجتماع بجانب الأوضاع في ليبيا، وسورية واليمن والصومال والقضية الفلسطينية، ما يواجه المنطقة والعالم من تحديات نتيجة تزايد أعداد اللاجئين والنازحين وأنشطة الهجرة غير الشرعية وتداعيات كل ذلك على مستقبل الأمن والسلم الإقليمي والدولي.

وأفاد بيان صحفي صدر في ختام الاجتماع، نقلته «الاتحاد» الإماراتية بأن المجتمعين بحثوا جملة من القضايا ذات الاهتمام المشترك، المتعلقة بتطورات القضية الفلسطينية وعملية السلام في الشرق الأوسط.

وأشار البيان، إلى أن الأمين العام للجامعة أكد ضرورة النظر في آليات عمل مجلس الأمن لتمكينه من الاضطلاع بالمسؤوليات الملقاة على عاتقه في ما يتعلق بالتعامل مع الأزمات التي تهدد السلم والأمن الدولي وحل المنازعات بالطرق السلمية. وشدد على أهمية الدور الذي تضطلع به المنظمات الإقليمية في هذا الشأن، وهو ما جرى التأكيد عليه في ميثاق الأمم المتحدة وميثاق جامعة الدول العربية.

وحول الهجرة واللاجئين والنازحين، تبادل السفراء وجهات النظر حول التحديات الأمنية الناتجة عن النزوح الضخم للاجئين والمهاجرين من المنطقة العربية، ووجهات النظر حول أسباب الهجرة.

وبشأن الاستراتيجيات الإقليمية لكيفية مكافحة أعمال التهريب والاتجار بالبشر تحدث في هذه الجلسة مندوبا السنغال والأردن.

وعُقد الاجتماع، تحت الرئاسة المشتركة لكل من مصر عن جانب مجلس الأمن ومملكة البحرين عن الجانب العربي، وبناء على مبادرة مصر، رئيس مجلس الأمن لشهر مايو الجاري.