اتهمت المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس يوم السبت الحكومة الموقتة بمحاولة تصدير 650 ألف برميل نفط.

ونسبت وكالة «فرانس برس» إلى مؤسسة النفط قولها بوقف عملية التصدير، أمس الاول الجمعة، من ميناء الحريقة بعد تدخل حكومة الوفاق الوطني برئاسة فائز السراج لمنعها.

ونقلا عن رئيس مجلس إدارة المؤسسة مصطفى صنع الله في بيان، قوله إن شركة فرعية تابعة لها في شرق البلاد تلقت أوامر من مسؤولين في مدينة البيضاء للسماح بتصدير 650 ألف برميل نفط.

وحسب البيان، قال مصطفى صنع الله رئيس المؤسسة ومقرها طرابلس في بيان صدر في وقت متأخر يوم الجمعة إن الأمر كان يمكن أن يتطور على نحو سيء للغاية وإنه سعيد لحله سلميا دون إصابات أو خسائر في العائدات أو إضرار بنزاهة المؤسسة الوطنية للنفط أو ليبيا.

و أنه أبلغ رئيس الوزراء السراج والمجلس الرئاسي (لحكومة الوفاق)، الذي تفهم جدية المسألة فورا واتخذ الخطوات اللازمة لمنع السفينة من عملية التحميل».

وتابع أن «موظفي الشركة الفرعية ومسؤولي ميناء الحريقة أدركوا أنها خطوة سياسية تهدف إلى تقسيم البلاد، وأنا فخور بأنهم قاوموا الضغوط»، مشيرًا إلى أن السفينة التي ترفع علما هنديا كان من المفترض أن تنقل النفط إلى شركة في إمارة الشارقة بالإمارات.