حافظ النفط على مكاسبه فوق مستوى 52 دولارًا للبرميل، مع تأجيل إعادة فتح حقلي الشرارة والفيل، وتعثر خطط السلطات الليبية لزيادة الإنتاج اليومي.

وقالت شبكة «بلومبرغ» الأميركية، اليوم الإثنين، إن عقود النفط الآجلة ارتفعت بمقدار 1.2% في نيويورك بعد زيادة قدرها 2% الجمعة.

ويأتي ذلك مع تأجيل إعادة فتح الحقلين في غرب ليبيا، إثر تراجع القوة المكلفة بحماية الحقلين عن اتفاقها مع المؤسسة الوطنية للنفط السماح بتدفق الإنتاج غبر خطوط النقل المغذية للحقلين.

مدير أبحاث السوق في «سي إم سي» الاسترالية ريك سبونر: «إن ليبيا هي المتغير الأكبر من حيث المعروض من النفط على المدى القصير

وقال مدير أبحاث السوق في مؤسسة «سي إم سي» الاسترالية ريك سبونر: «إن ليبيا هي المتغير الأكبر من حيث المعروض من النفط على المدى القصير. ودعمت الشكوك حول إعادة فتح حقول الإنتاج أسعار النفط عالميًّا».

وأظهرت بيانات اللجنة الأميركية للسلع الآجلة زيادة صفقات شراء خام غرب تكساس الوسيط إلى المستوى الأعلى لها منذ يوليو العام 2014. وارتفع خام غرب تكساس الوسيط لعقود يناير 62 سنتًا إلى 52.52 دولار للبرميل في نيويورك، ووصل في تعاملات لندن إلى 52.21 دولار. وقفز خام برنت تسليم فبراير 1.1% إلى 55.80 دولار.

وارتفعت أسعار النفط عالميًّا إلى قرب 50 دولارًا للبرميل منذ إعلان منظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك»، 30 نوفمبر الماضي، التوصل لاتفاق لتخفيض الإنتاج الكلي للمرة الأولى منذ ثماني سنوات.

ورفعت مجموعة «غولدمان ساكس» توقعاها لأسعار النفط، وتوقعت تراجع المعروض من النفط في الأسواق إلى المستويات الطبيعية مع منتصف العام 2017، مع خفض الإنتاج في الدول من خارج منظمة «أوبك» مثل روسيا والمكسيك.