وصل الرئيس الإيراني حسن روحاني الى ايطاليا في اول زيارة رسمية الى اوروبا، تتمحور بشكل كبير حول الاقتصاد مع رغبة شركات عدة في العودة او افتتاح مكاتب لها في إيران بعد رفع العقوبات.

وكتب روحاني على حسابه في موقع تويتر ظهرا “وصلنا الى روما نتطلع الى تعزيز العلاقات الثنائية واستكشاف الفرص من اجل التزامات بناءة”.

وتوقعت مصتدر حكومية إيطالية أن يتم توقيع إتفاقات تصل قيمتها إلى 17 مليار يورو ( 18.4 مليار دولاربين روما وطهران خلال زيارة روحاني.

وتغطي الاتفاقيات قطاعات مختلفة من بينها الطاقة والصلب، وهي تشمل عقدا مع مجموعة “سايبم” للخدمات النفطية لمد خط أنابيب بطول 2000 كيلومتر بقيمة تتراوح بين 4 و 5 مليارات دولار، وقال متحدث باسم شركة الصلب الايطالية “دانييلي” انها ستوقع اتفاقيات تجارية مع إيران بقيمة 5.7 مليار دولار.

كما تشمل الاتفاقات مشروعا مشتركا بقيمة ملياري دولار يعرف باسم “بيرجيان ميتاليكس” لكن لم يتم الإفصاح عن تفاصيله، أيضا يتوقع أن يتم توقيع عقود مباشرة مع عدة شركات ايرانية  لتوريد ماكينات ومعدات لانتاج الصلب والالومنيوم بقيمة 3.7 مليار دولار

.
ووصل روحاني إلى روما على رأس وفد يضم أكثر من 100 رجل أعمال، ومن المقرر أن يلقي كلمة أمام مؤتمر لرجال الاعمال والصناعة في روما غدا.

والتقى روحاني نظيره الايطالي سيرجيو ماتاريلا على غداء عمل فور وصوله قبل لقاء وعشاء مع رئيس الوزراء ماتيو رينزي كما من المتوقع ان يلتقي صباح الثلاثاء البابا فرنسيس.

ويسعى الاوروبيون كافة إلى البدء بمبادرات تجارية لغزو السوق الايرانية لتعويض ما خسروه لصالح روسيا ودول ناشئة كالصين وتركيا.

وفي مسألة إبرام العقود، يبدو الاوروبيون في الواقع أفضل حالا من الأميركيين، نظرا الى ابقاء واشنطن التي لا تقيم علاقات دبلوماسية مع طهران منذ 35 عاما، على العقوبات النفطية ضد أي شركة يشتبه في تمويلها الإرهاب.

وقبل أشهر عدة، أكدت وزيرة التنمية الاقتصادية الإيطالية فيديريكا غيدي إن بلادها “كانت الشريك الاقتصادي والتجاري الأول لإيران قبل فرض العقوبات”.

وقبل بدء العقوبات، ارتفع حجم التجارة بين إيطاليا وإيران إلى سبعة مليارات يورو. أما حاليا فهو 1.6 مليار يورو، بينها 1.2 مليار صادرات إيطالية.