نحت الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم جائزة نوبل في الاقتصاد لعام 2016 إلى العالم الأميركي المولود في بريطانيا أوليفر هارت والعالم الفنلندي الأميركي بنغت هولمستروم، نظرًا لإسهاماتهما في «نظرية العقد».

وذكرت الأكاديمية أن أعمال الرجلين وضعت أسسًا نظرية لرسم السياسات وإنشاء المؤسسات في مجالات شتى من بينها قوانين الإفلاس والدساتير السياسية.

الأميركي أوليفر هارت، خبير في مجال العقود التجارية ونظرية الشركات وأموالها، بالإضافة إلى مجالي الحقوق والاقتصاد، فيما يعد مجال تأثير بنية الملكية وآليات التعاقد على إدارة الشركات، من أكثر المواضيع العلمية لفتًا لاهتمامه.

أما الفنلندي هولم شتروم فهو بروفيسور في الاقتصاد من معهد ماساتشوستس التكنولوجي الأميركي، كما أنه منظّر في مجال الاقتصاد الجزئي. وضمن اهتماماته العلمية دراسة نظرية التعاقد ونظرية الشركات وإدارتها والمشاكل المتعلقة بالسيولة في أثناء الأزمات المالية. يذكر أن العام الماضي شهد منح جائزة نوبل لعالم الاقتصاد الأميركي الإنجليزي أنغوس ديتون لقاء دراسته مشاكل الفقر وعدم المساواة الاجتماعية.

وتتألف جائزة نوبل من شهادة وميدالية ذهبية ومبلغ قدره ثمانية ملايين كرونة سويدية (928 ألف دولار أميركي).

وتسمى جائزة نوبل في الاقتصاد رسميًا «جائزة بنك السويد للعلوم الاقتصادية» وقد استحدثت العام 1968، ولم تكن من بين الجوائز الأصلية التي أدرجها السويدي ألفريد نوبل في وصيته العام 1895.