أعاد الهبوط الأفقي لاسعار النفط التي إقترب من 30 دولارا للبرميل الحديث عن إمكانية عقد إجتماع طارئ أو غير عادي لمنظمة أوبك في فبراير أو / مارس المقبلين.

لكن الكلام الذي جاء من وزير البترول النيجيري إن “اثنتين” من الدول الأعضاء في المنظمة طلبتا عقد الاجتماع، قابله موقف خليجي جرى تفسيره من قبل البعض على أنه محاولة لوأد أي حديث عن اجتماع طارئ محتمل لمنظمة أوبك من خلال كلام وزير الطاقة الإماراتي الذي إعتبر على هامش اجتماع للطاقة في أبوظبي أن الاستراتيجية الحالية لأوبك ناجعة ولكنها تحتاج وقتا لكي تؤتي ثمارها وقد يستغرق الأمر بين عام وعام ونصف العام.

وكان وزير الدولة النيجيري للبترول ايمانويل ايبي كاتشيكو قال في الاجتماع نفسه إن مثل تلك الأوضاع في السوق تدعم عقد اجتماع طارئ لبحث ما إذا كان على أوبك أن تغير سياستها خصوصا فيما يتعلق بالتمسط والدفاع عن الحصص السوقية .