قال تقرير للبنك الدولي أمس السبت إن تكلفةَ إعادة إعمار مرافق البنية التحتية في ليبيا ستبلغ 200 مليار دولار خلال السنوات الـ10 المقبلة.

وأضاف التقرير الذي جاء بعنوان «الموجز الاقتصادي الفصلي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا» أن وجود حالة من الاستقرار الأمني السياسي وحلول السلام في دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من شأنه أن يحفز حركة إعادة الإعمار في الدول المعنية بما فيها ليبيا و سوريا و العراق و اليمن..

و نقل التقرير عن كبير الخبراء الإقتصاديين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا شانتا ديفاراغان، قوله “وبالنظر إلى أن هذه الصراعات والحروب جاءت في أعقاب انتفاضات الربيع العربي، وجانب من هذه الانتفاضات تمثل في رغبة المواطنين في العالم العربي في تحقيق مزيد من الديمقراطية في مجتمعاتهم، فإننا سألنا أنفسنا: لنفترض أنه حل السلام، وأن هذه البلدان عادت للسعي من أجل تعزيز الديمقراطية، واستطاعت تحقيقها، فما هو مقدار الزيادة في معدل النمو حينئذ؟ ما هي “مكاسب الديمقراطية”؟

وبين التقرير إلى أن معدل النمو الاقتصادي كان دون التوقعات في ظل الضغوط الناجمة عن الحروب والإرهاب، وانخفاض أسعار النفط، ولا تزال آفاق النمو على المدى القصير تبعث على التشاؤم.